الجوهري
1870
الصحاح
والبرم أيضا : ثمر العضاه ، الواحدة برمة . وبرمة كل العضاه صفراء إلا العرفط فإن برمته بيضاء . وبرمة السلم أطيب البرم ريحا . وأبرمت الشئ ، أي أحكمته . والمبرم والبريم : الحبل الذي جمع بين مفتولين ففتلا حبلا واحدا . مثل ماء مسخن وسخين ، وعسل معقد وعقيد ، وميزان مترص وتريص . وقال أبو عبيد : البريم : الحبل المفتول يكون فيه لونان ، وربما شدته المرأة على وسطها وعضدها . وأنشدنا الأصمعي ( 1 ) : * إذا المرضع العوجاء جال بريمها ( 2 ) * وقد يعلق على الصبي تدفع به العين . ومنه قيل للجيش بريم ، لألوان شعار القبائل فيه . وقال ( 3 ) : * ليقود من أهل الحجاز بريما ( 4 ) * والمبرم من الثياب : المفتول الغزل طاقين ، ومنه سمى المبرم ، وهو جنس من الثياب . أبو عبيدة : يقال اشولنا من بريميها ، أي من الكبد والسنام ، يقدان طولا ويلفان بخيط أو غيره . سميا بذلك لبياض السنام وسواد الكبد . والبرام بالكسر : جمع برمة ، وهي القدر . والبرام ، بالضم : القراد . وبيرم النجار ، فارسي معرب . [ برجم ] البرجمة بالضم : واحدة البراجم ، وهي مفاصل الأصابع التي بين الأشاجع والرواجب ، وهي رؤوس السلاميات من ظهر الكف ، إذا قبض القابض كفه نشزت وارتفعت . والبراجم : قوم من تميم . قال أبو عبيدة : خمسة من أولاد حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم يقال لهم البراجم . وفى المثل : " إن الشقي وافد البراجم " . وذلك أن عمرو بن هند أحرق تسعة وتسعين رجلا من بنى دارم ، وكان قد حلف ليحرقن منهم مائة بأخيه أسعد بن المنذر ، فمر رجل من البراجم فاشتم رائحة الشواء من لحوم الناس ، فظن أن الملك اتخذ طعاما ، فعدل إليه ليرزأ منه ، فقيل له : ممن أنت ؟ قال : من البراجم . فألقاه في النار ، فسمت العرب عمرو بن هند محرقا لذلك .
--> ( 1 ) الشعر لكروس بن حصن . ( 2 ) صدره : * وقائلة نعم الفتى أنت من فتى * ويروى : * محضرة لا يجعل الستر دونها * ( 3 ) ليلى الأخيلية . ( 4 ) صدره : * يا أيها السدم الملوي رأسه *